تفسير طير الحمام في المنام وألوانه وطيرانه

محتويات المقال
معنى الحمامة وطير الحمام في المنام
طير الحمام قد يدل على رسول أمين ورسالة صدق وخبر طارئ أو آت من بعيد، أو كتاب ينقل الخبر. وقد يرمز إلى امرأة صالحة محبوبة ومخلصة لزوجها وتحفظ الأسرار، أو صديق صدوق وحبيب أنيس عند ابن سيرين والنابلسي. ومن معانيه أيضًا امرأة أو خادمة أو بنت، أو رجل أو امرأة عربية، ويذكر الكرماني المرأة أو الخادمة. وقد تبشر الحمامة بسلام وطمأنينة وإيمان ومحبة وألفة وحرية وصدق وإخلاص ورزق وخير، أو حب وعتاب من الأحبة أو سفر وسماع خبر، ويرى ابن سيرين للمكروب فيها بشرى وفرجًا قريبًا. وقد تدل الحمامة على الدراهم، أو مئة درهم لكل حمامة.
وقد يدل طير الحمام على رجل كثير العيال يتفرغ لإعالتهم، أو امرأة ذات أولاد، ويذكر النابلسي الكد على العيال والرجل الكثير النسل المنكفئ على أهل بيته. وقد يؤول إلى النواح أو احتمال موت، أو كثرة لوم وعتاب وثرثرة أو قلق وعدم راحة وتفكير وآمال ومخاوف. ويأتي في قول آخر بمعنى بلوغ المراد أو الابتعاد عن المشكلات وخبر عن صديق غائب، أو أخبار جديدة. وقد تبشر الحمامة باستجابة الدعاء، وللمؤمن بكثرة الذكر وللعاصي بعتاب محب.
للفقير قد يبشر الحمام برزق، وللغني ببركة، وللسجين بفرج.
الحمام للعزباء والمتزوجة والحامل والرجل
للعزباء قد يدل الحمام على بشرى وخير وصديقة وفية، أو مودة ومحبة وإخلاص وانفراجات وأفراح ومسرات وأخبار سعيدة. وللشاب الأعزب قد تبشر الحمامة بزواج أو سفر ورزق.
للمتزوجة قد يدل الحمام على كثرة نسل الزوج أو إخلاص وطاعة له، وعلاقة زوجية ناجحة وتحسن مالي وأرزاق وأخبار سارة، أو اجتماعها بالصديقات والقريبات. ويرى جعفر الصادق فيه أمورًا سعيدة في حياتها. وللمطلقة قد يؤول إلى راحة واستقرار بعد تعب ومشقة.
للحامل قد تدل الحمامة على راحة ورخاء وهناء واحتمال صحة جيدة، ويرى ابن سيرين فيها احتمال إنجاب ذكر. وللرجل قد تدل على سلام وطمأنينة ورزق وبشرى وأخبار سارة، أو سفر وترحال، وللأعزب على زواج وسفر ورزق. ويرى جعفر الصادق للرجل أخلاقًا طيبة وصلاح أحوال وسعة رزق وبركة في بيته وأهله.
الحمام الأبيض والأسود والرمادي والبني والملون

الحمام الأبيض قد يدل على دين وتقوى عند ابن سيرين، أو صفاء نية وطيب قلب وصديق وفي وتصالح بين متخاصمين وبشرى وفرصة جيدة وعرض قوي مغر. ويرى ابن سيرين فيه أيضًا أمنًا وسلامة وأخبارًا سارة كثيرة، وللعزباء احتمال زواج قريب، بينما يرى النابلسي أصدقاء كثيرين مخلصين وأخبارًا سعيدة. وللعزباء قد يؤول إلى زيادة إيمان وتوفيق وسلام في الحياة، وللمتزوجة إلى راحة وسعادة مع الزوج بسبب حسن الأفعال ورزق وسرور، وللحامل إلى بشرى ورزق ومسرات. وللأعزب قد يدل على حظ سعيد وبشارة زواج، وللشاب قد يدل الكبير الأبيض على زواجه بفتاة صالحة تحبه وترعاه.
الحمامة السوداء قد ترمز إلى سادة الرجال والنساء عند ابن سيرين، أو منصب وعز وجاه ومكانة رفيعة، وللمتزوجة إلى سمعة طيبة ومكانة عالية. ويرى النابلسي في الحمام الأسود أصدقاء أوفياء وأخبارًا سعيدة، وتأتي له أقوال أخرى في خصومة وخلافات مع شخص أو العائلة وأخبار مزعجة أو فراق وتعب ومرض محتمل، وللمتزوجة في خبر مزعج أو خلاف. وللعزباء قد يدل على لقاء شخص ذي مكانة في العاطفة، أو ارتباط بغير المناسب ومخادع ماكر، أو مشكلات وشاب متهور يتقرب للزواج عند ابن سيرين. وللرجل قد يرمز الأسود أو الشرس إلى امرأة كثيرة الكلام.
الحمامة الرمادية قد تدل على بركة في رزق قليل أو خير كثير وأرزاق وفيرة، أو أخبار يختلط فيها الحسن والسيئ. وللعزباء والمتزوجة قد تؤول إلى زيادة البركة في المعيشة، وللعزباء أيضًا إلى خير مؤجل، وكثرة الرمادي إلى خير ومنفعة. وطيران الرمادية قد يبشر بأخبار سارة وأفراح، وصوتها بجني ثمار التعب والجهد ونجاح وأخبار طيبة.
الحمام البني قد يبشر بخير وفرج قريب وبشائر كثيرة، وللعزباء باستقرار عاطفي وزواج أو ارتباط، وسربه بشهرة طيبة بين الناس. والملون قد يدل على تعدد مصادر الرزق وفرح وفرج وربح تجاري ونجاح دراسي أو مهني ومحبة وألفة واحترام وتفاهم، وللمتزوجة على تقلب مزاج الزوج وتعدد قراراته، أو تعدد مصادر الرزق إذا رأت سربًا ملونًا في السماء.
الحمام الزاجل قد يدل على رسالة من صديق أو غائب، أو امرأة مخلصة تصون بيتها وأهلها أو هدى ومعرفة صواب. وللعزباء قد يدل على متقدمين للخطبة أو نساء يدعون إلى الخير أو خطابة تنقل أخبارها. والحمامة الحاملة رسالة قد تؤول إلى بشرى أو إنذار، وقدوم السوداء إلى الرائي إلى عودة غائب.
الحمام الأخضر قد يدل على خير وورع وعلم شرعي، ويذكر ابن سيرين الورع خاصة، وقد يبشر بفرج وهدوء وراحة بال وتحقيق أمنية وصلاح أحوال. والزرقاء قد ترمز إلى امرأة مباركة مدبرة أو أخبار من الأراضي المقدسة. أما الحمراء فقد تدل على علاقة عاطفية وشغف وحب وغيرة.
طيران الحمام واقترابه وابتعاده والهرب

الحمامة التي تطير حول الرائي أو تحط عليه قد تبشر بخبر سعيد أو عودة غائب، ويذكر ابن سيرين البشرى للمهموم أو من له غائب. وقدومها إليه عن قصد أو طيران الحمام باتجاهه قد يدل على خبر سار من مكان وخير وفير وأرزاق وأفراح. ووثوب الحمامة عليه أو طيرانها به قد يؤول إلى سرور وفرح وخير ونعمة عند النابلسي.
للعزباء قد تدل الحمامة في السماء على فرح وسرور، ويرى جعفر الصادق في طيران الحمام لها راحة بال وأيامًا أسعد. وللحامل قد يدل طيرانه فوق رأسها عنده على احتمال إنجاب ذكر معافى، وللشاب على أخبار سعيدة إن كان جميلًا جدًا يطير في السماء. وطيران الحمام الصغير قد يؤول إلى تواضع وسلامة قلب، وطيرانه فوق المنزل إلى صلح وبشائر خير وسعادة. أما طيران الرائي مع الحمامة فقد يدل على تفوق ومركز مرموق وتحقيق أمانيه.
طيران الحمام ذهابًا وإيابًا قد يدل على حيرة وتردد وارتباك وصعوبة اتخاذ قرار. وابتعاده عن الرائي قد يؤول إلى فراق وبعد عن مقربين أو عدم متابعة عمل أو إتمام صفقة أو مشروع، وهرب الحمامة إلى فشل طلب إعجاب امرأة أو عجز عن بلوغ أهداف وخيبة وخسائر وهجر. وإذا طارت ولم يستطع إمساكها فقد يدل ذلك على قصور في إنجاز المهام وجهد كبير لقاء مال قليل أو خسارة. ويرى ابن سيرين أن هربها دون عودة قد يدل على احتمال طلاق الزوجة أو موتها، وقد يدل طيرانها من البيت على الطلاق أيضًا، وللمتزوجة قد يدل طيرانها دون عودة على الطلاق، وللعزباء قد يدل هربها من يديها على فشل أمر أو عدم إتمام زواج.
الحمامة على الرأس والكتف واليد والنافذة
الحمامة على الرأس أو الكتف أو العنق قد تدل على أعمال الرائي؛ الحسنة أو البيضاء قد تؤول إلى حسن العمل، والسوداء القبيحة إلى سوئه.
للمتزوجة قد يدل وقوف الحمامة على رأسها أو كتفها على مساندة زوجها وحمايته، وللعزباء على خبر طارئ إن وقفت على كتفها. وللمرأة قد تدل على دعم من أم أو أخت أو ابنة إذا كانت على كتفها أو يدها، ووقوفها على الكتف عمومًا على سند الزوجة. ويرى النابلسي أن حط السوداء أو البيضاء على الكتف قد يبشر بأخبار طيبة ومحبة العائلة.
للمتزوجة قد يدل وقوف الملونة على الكتف على تحسن الأحوال، والسوداء على تحقيق الأمنيات والرغبات، والرمادية على سوء حظ.
الحمامة على النافذة قد تدل على خطبة فتاة، وللعزباء على عودة غائب أو مراقبة امرأة لها. والحمام على النافذة قد يؤول إلى مراقبة النساء وتتبعهن أخبار الرائي.
هديل الحمام وهيئته ومرضه وموته
هديل الحمامة قد يدل عند ابن سيرين على عتاب رجل لامرأة، وللمتزوجة على معاتبة زوجها لها، أو كثرة لوم وعتاب ومصارحات وأخبار جديدة، أو امرأة قارئة مسلمة شريفة مستورة. وهدير الحمام قد يؤول إلى نواح أو نكاح، ورؤيته وسماع هديله بالأعشاش إلى سلام الأسرة وهناء الأولاد، وللفتاة الشابة إلى زواج مبكر وحياة سعيدة. أما صوت السوداء فقد يدل على إزعاجات ومنغصات أو فقر شديد وسماع خبر عند ابن سيرين. وبكاء الحمامة ونواحها قد يؤول إلى فراق الأحبة أو صديق مخادع أو وعكة صحية، ويرى ابن سيرين فيه احتمال وفاة قريب.
الحمامة الجميلة اللطيفة قد تدل على فرصة استثنائية ومناسبة سعيدة قريبة، ولغير المتزوج على زوجة، وللرجل على امرأة مخلصة. وللعزباء قد يدل حسن منظرها على حسن دين وأخلاق، وقبحها على سوء السلوك والسمعة. والقبيحة أو المشوهة قد تؤول إلى اضطراب ومشكلات في العمل أو البيت وانكشاف حقائق مزعجة وأصدقاء مزيفين وضعف ثقة أو تعب ومرض محتمل. والمريضة قد تدل على خبر محزن أو تعب ومرض وإرهاق أو مسافر مريض، ونقص عينها على نقص في دين الزوجة وخلقها.
الحمام الميت أو رؤية موته قد يدل على خيبات وضغوط نفسية وخبر مؤسف وفشل في بلوغ أهداف ومآزق وتخطيط بلا جدوى، أو مرض ومكروه محتملين. وللمتزوجة قد تؤول الميتة البيضاء إلى تغير للأسوأ، والملونة أو الرمادية إلى فقد الأمل في تحسن الأحوال أو أمر مرجو، والسوداء إلى احتمال فقد المكانة أمام الأسرة. وللعزباء قد تدل السوداء الميتة على سوء الأخلاق والأعمال، والبنية الميتة على فقد الأمل في تحسن الأحوال.
للمريض قد تدل الحمامة التي تسقط عليه أو على رأسه، أو اليمامة التي تسقط على رأسه وتنوح عنده، على احتمال قرب الأجل، ويذكر ابن سيرين هذه الدلالة لسقوطها على الرأس.
التحول إلى حمامة قد يدل على النيل من الأعداء وأكل مالهم، وللعزباء قد يدل تحولها إلى بيضاء على إصلاح خلافات وحياة هادئة وصبر واجتهاد وصفاء قلب وطموح واستقلال وحرية ونجاح. وظهور الحمامة في فنجان قد يؤول إلى خبر وطمأنينة وسلام داخلي وبشرى رزق وخير أو سفر. ويرى سعيد بن المسيب أن الحمامة البيضاء التي يحملها صقر قد ترمز إلى امرأة نقية الحسب، وأن البيضاء الحسنة على شرفات المسجد في الرؤيا الصادقة قد ترمز إلى امرأة يدل بياضها على شرف حسبها. واجتماع الطاووس والحمامة قد يدل عند ابن سيرين على اجتماع رجل وامرأة على فساد وذنوب.
