انتقل إلى المحتوى
ابحث عن حلمك

سياسة التحرير والمصادر

آخر تحديث:

توضح هذه الصفحة طريقة إعداد محتوى ابن سيرين، وكيفية التعامل مع مصادر التفسير وشروطه واختلاف الأقوال فيه. هدف التحرير أن يجد القارئ معنى مفهومًا متصلًا بالمشهد الذي يبحث عنه، مع بيان حدود نسبته إلى المصدر.

المادة المصدرية والإسناد

الأصل أن تستند الدلالات المنشورة إلى المادة المصدرية المحفوظة للمشروع. ويُراعى عند صياغتها حفظ المعنى والشروط والاستثناءات، وعدم نقل دلالة حالة إلى حالة أخرى لمجرد تشابه الكلمات.

تَرِد أسماء المفسرين والكتب وفق بيانات المصادر المتاحة. ولا يُفهم من ذكر ابن سيرين أو النابلسي أو غيرهما الجزم بصحة كل نسبة تاريخية أو بصحة كل نص منقول. كما لا تُعامل الصياغة الحديثة في المقالة باعتبارها اقتباسًا حرفيًا من كتاب قديم.

يحتوي قسم المصادر في المقالة على بيانات الإسناد المتاحة للمادة التي بُني عليها الشرح. وعندما لا تتوافر بيانات طبعة أو رقم صفحة، لا تُستكمل بالتخمين ولا يُدّعى توثيقها.

اختلاف الأقوال وحفظ الشروط

قد يكون للرمز الواحد أكثر من تفسير، وقد يختلف القول بحسب حال الرائي أو مادة الشيء أو لونه أو الفعل الذي وقع عليه. تُعرض هذه الاختلافات في سياقها، مع نسبة القول إلى مصدره عندما تسمح المادة بذلك.

لا تُجمع الأقوال المتعارضة في نتيجة قطعية واحدة، ولا تُحذف عبارات الاحتمال أو الشروط التي تغيّر المعنى. وقد تُؤجل مادة غير واضحة أو غير كافية إلى مراجعة أخرى بدل ملء الفراغ بتفسير مُنشأ.

العناوين وتقسيم الموضوعات

تكون العناوين وصفية ومتصلة بمحتوى الأقسام. ويُراعى أن تضم المقالة شرحًا كافيًا للحالة التي تتناولها، وأن تُربط بالمقال العام للرمز عندما يكون ذلك مناسبًا. لا يُفرد اختلاف لفظي بسيط بمقالة مستقلة إذا لم يقدم معنى مفيدًا إضافيًا.

يُختصر التكرار الذي يعيد المعنى نفسه دون فائدة. وقد يتكرر قدر محدود من الشرح عندما يحتاج القارئ إليه لفهم حالة مستقلة، على أن يبقى مرتبطًا بسياق المقالة وشروطها.

الذكاء الاصطناعي والصور

تُستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي في المساعدة على التنظيم والصياغة وإعداد الصور التوضيحية. استخدام هذه الأدوات لا يمنح التفسير صحة علمية أو دينية، ولا يجعل النص المعدّ بها كلامًا أصليًا للمفسر الذي يرد اسمه في المقالة.

تعرض الصور موضوع المقالة أو أحد مشاهدها بصورة توضيحية. ليست الصور توثيقًا لحلم وقع بالفعل، ولا دليلًا على تحقق دلالته. وقد تُستبدل صورة إذا ظهر أنها لا تعبّر عن الموضوع بدقة.

المراجعة والتصحيح

تُراجع المواد على مراحل قد تختلف في نطاقها: مراجعة العناوين والصياغة والتكرار، أو مراجعة المعنى والإسناد، أو مراجعة الصور والروابط. لذلك لا يعني ظهور المقالة أن كل أوجهها خضعت في وقت واحد لتدقيق مستقل متخصص.

عند ثبوت خطأ في نص أو إسناد أو رابط، يكون التصحيح في موضعه مع مراعاة أثره على بقية الشرح. ويظهر تاريخ التحديث عند إجراء تعديل تحريري على المقالة المنشورة. لا يُعد إصلاح ملف صورة أو مقاسها المصغر إعادة نشر للمحتوى.

طبيعة المحتوى والإعلانات

الموقع مكتبة تفسيرية للقراءة والمقارنة، وليس خدمة للحكم على الأشخاص أو الجزم بالغيب. لا تُستخدم التأويلات بديلًا عن الاستشارة المناسبة في شؤون الصحة والقانون والمال والعلاقات.

المحتوى الإعلاني مستقل عن اختيار الدلالات وصياغتها. وظهور إعلان بجوار مقال لا يعني تبني ادعاءاته أو ضمان الجهة المعلنة. راجع سياسة الخصوصية لمعرفة ما يتعلق بالإعلانات والبيانات.