تفسير الأسد الأليف وتربيته وركوبه في المنام

محتويات المقال
- رؤية الأسد الأليف والمسالم
- الأسد الأليف للرجل والمرأة
- تربية الأسد وإطعامه
- ترويض الأسد والسيطرة عليه
- حمل الأسد واحتضانه ومداعبته
- تقبيل الأسد والرأفة من الرائي أو الأسد
- اللعب مع الأسد ومرافقته
- الأسد في القفص والسيرك وشراؤه وبيعه
- إطلاق الأسد من عرينه وضرر الناس
- معنى ركوب الأسد في المنام
- ركوب الأسد مع الخوف أو بدونه
- الأسد المطيع وتوجيهه أثناء الركوب
- العجز عن التحكم بالأسد والسقوط عنه
رؤية الأسد الأليف والمسالم
الأسد الأليف المسالم يدل على مقرب يهتم بتفاصيل حياة الرائي ويسعى لإرضائه، وقد يكون فردًا من أسرته أو زوجه أو صديقًا وفيًا. ويدل أيضًا على بداية جديدة واستبدال العادات القديمة بأخرى أنفع وأكثر صحة، وقد يدل على تحسن مالي.
عند ابن سيرين، مخالطة الأسد المسالم للرائي تدل على الأمان من شر العدو وزوال العداوة وثبوت الصداقة. أما مخالطة الأسد دون وصفه بالمسالمة فتدل على مخالطة عدو.
مقابلة الأسد الذي لا يهاجم الرائي ولا يؤذيه قد تدل على الفزع من السلطان دون ضرر. وكذلك من لم يهرب منه ولم يقترب منه ولم يؤذه الأسد، فقد يدل ذلك على الخوف من صاحب سلطة دون أذى.
الأسد الأليف للرجل والمرأة
للرجل، قد يدل الأسد الأليف على رئيس عمل ودود. وللعزباء قد يدل على أب حنون، ويدل أيضًا على قريب قوي كالأب أو الأخ يسعى لحمايتها، وقد يدل على قوتها وشجاعتها وقدرتها على حماية نفسها. والأسد المسالم قد يدل لها على حب أبيها وعاطفته.
للمتزوجة، يدل الأسد الأليف على الاستقرار والطمأنينة في البيت والأسرة، وزوج صالح يوفر لها الحب والحماية والأمان.
وللحامل يدل على من يسعى لتأمينها وحمايتها، وغالبًا زوجها، وعلى استقرار شخصي وزوجي ومهني وأمر إيجابي في حياتها.
تربية الأسد وإطعامه

قد تدل تربية الأسد على الأمن من العدو وانتهاء العداوة وتحولها إلى صداقة. وللرجل قد تدل على العمل دلالًا أو كفيلًا. وتدل أيضًا على حب السيطرة والنفوذ والقيادة، والقوة والشجاعة والسعي إلى منصب قيادي يزيد المكانة والهيبة.
تربية مجموعة أسود قد تدل على موالاة الأعداء والحكام. وتربية أسد مع لبؤة قد تدل على المطالبة بالعادات والتقاليد لحماية الأسرة.
إطعام الأسد قد يدل على دفع الرشاوى، ويدل أيضًا على الإيثار والإنسانية ومساعدة الآخرين ماديًا ونفسيًا وحمايتهم من المخاطر، وقد يدل على التقرب من ذوي النفوذ والقيادة. وللعزباء قد يدل على البر بأبيها والإحسان إليه، وللمتزوجة على الاهتمام بزوجها.
ترويض الأسد والسيطرة عليه
ترويض الأسد يدل على اللباقة واللطف واحتواء المواقف بإيجابية، والعلاقات الاجتماعية الناجحة وضبط الغضب والانفعال وإظهار الهدوء والعقلانية.
رؤية رجل يتحكم بأسد داخل قفصه أو خارجه تدل على نجاح العمل وقوة العقل وتقدير النساء له. وعند جعفر الصادق، سيطرة المتزوجة على أسد دون أذى تدل على الرزق والخير، وعجزها عن السيطرة عليه قد يدل على أذى لها.
صيد الأسد قد يدل على القوة ورباطة الجأش، ويدل على اغتنام فرص تحقق الأهداف وتحسن المسيرة المهنية أو الشخصية، كرزق أو منصب رفيع. أما تكتيف الأسد وربطه فقد يدل على التمكن من الرئيس والغدر به.
حمل الأسد واحتضانه ومداعبته

حمل الأسد قد يدل على مصالحة عدو أو التقرب من سلطان. واحتضان الرائي للأسد قد يدل على التقرب من السلطان. أما رؤية الأسد يحتضن الرائي فعند إسماعيل بن الأشعث تدل على التقرب إلى الحاكم.
معانقة الأسد تدل أيضًا على التطور والانتقال إلى جديد ومواكبة التغيرات واكتشاف الجديد في الحياة، وعلى المال والمكاسب والربح وحسن الحظ الشخصي والمهني. ومداعبته تدل على منافع وخير وشعبية ومحبة الناس واحترامهم.
ورؤية الأسد يلحس الرائي ويداريه تدل على التقرب إلى الحاكم ونفاذ القول لديه وخير ومنفعة وزيادة نعمة منه.
تقبيل الأسد والرأفة من الرائي أو الأسد
قد يدل تقبيل جبهة الأسد على الانتفاع من الأعداء وإخضاعهم. ومن قبّل الأسد وكان الرائي هو الذي ينظر إليه بشفقة أو رأفة، فقد يدل ذلك على الوصول إلى السلطان ونيل المنفعة، ولمن يعمل في خدمته قد يدل على علو القدر.
أما من قبّل الأسد وكان الأسد هو الذي ينظر إليه بشفقة أو رأفة، دل ذلك على الوصول إلى الحاكم ونيل منفعة منه، وللعامل في خدمة الحاكم على علو القدر.
وتقبيل الأسد للشخص الطموح يدل على منفعة من ذوي النفوذ والتقرب منهم وكسب رضاهم لتحسين المال والكسب. ومن دلالات تقبيله أيضًا التنازل والخضوع وانتظار الفرص دون جهد.
اللعب مع الأسد ومرافقته
قد يدل اللعب مع الأسد على الخوض في المخاطر والمتاعب، ويدل على حب المغامرة والمجازفة وإظهار القوة والتأثير في الآخرين. وللحامل قد يدل على الخوض في المخاطر، وللمطلقة على المجازفة والتعرض للهلاك.
اللعب مع مجموعة أسود قد يدل على معاشرة من يضمر العداوة والشر. واللعب مع الأسد في البيت قد يدل على التقليل من احترام الأب، وفي الطريق على التلاعب مع السلطان والفساد في العمل. والمشي مع الأسد في الشارع قد يدل على مرافقة صاحب سلطة.
عند عبد الغني النابلسي، مضاجعة الأسد دون خوف قد تدل على الأمن من المرض.
الأسد في القفص والسيرك وشراؤه وبيعه
قد يدل الأسد في حديقة الحيوان على الحصانة والحماية، وفي القفص على حبس الرائي نفسه الأمارة بالسوء، وفي السيرك على اتباع الهوى. ورؤية أسود في أقفاص تدل على أن النجاح مرهون بالقدرة على تجاوز المعارضة.
بيع الأسد أو شراؤه قد يدل على الدهاء والنفاق.
إطلاق الأسد من عرينه وضرر الناس
من رأى أن له أسدًا ويطلقه، فقد يدل على لسانه، فإن أضر الأسد الناس فقد يدل على إيذائهم بالكلام. وإطلاق الأسد من غاره أو عرينه قد يدل على إطلاق اللسان، وإن صحب الإطلاق ضرر فقد يدل على ضرر ناتج عن القول.
وعند عبد الغني النابلسي، إطلاق الأسد من الغار يدل على اللسان، وإطلاقه ليأكل الناس يدل على إيذاء الناس باللسان.
معنى ركوب الأسد في المنام

قد يدل ركوب الأسد على التأثير في سلطان أو صاحب أمر والقرب منه وعلو المنزلة عنده. ويذكر ابن سيرين الإقدام على أمر عظيم ومخاطرة كبيرة، أو مخالفة السلطان والجرأة عليه والاغترار به، أو ركوب البحر في غير أوانه، أو الدخول في أمر لا يستطيع الرائي التقدم فيه ولا الرجوع عنه. وقيل أيضًا إنه يدل على الاغتراب أو ركوب البحر.
ويدل ركوبه كذلك على الشجاعة والإصرار على تجاوز المصاعب، والنصر والازدهار والنجاح وعلو المرتبة، والمغامرة والسعي إلى تفوق دراسي أو ترقية. وللعزباء يدل على خطوبة وزواج قريبين.
ركوب الأسد مع الخوف أو بدونه
من ركب أسدًا وهو يخافه، فقد تدل رؤياه على مصيبة يعجز عن التصرف فيها، أو بلاء كما ذكر ابن سيرين. وعند عبد الغني النابلسي يدل ذلك على الدخول في أمر لا يستطيع التقدم عنه ولا التأخر.
أما ركوب الأسد دون خوف، فقد يدل على قهر العدو، كما يرى عبد الغني النابلسي أيضًا.
الأسد المطيع وتوجيهه أثناء الركوب
من ركب ظهر أسد يطيعه، فقد ينال سلطانًا ونفوذًا في المكان إن كان أهلًا للسلطة. وإن لم يكن أهلًا لها، فله دلالة على تدبير شؤون مملكة.
ويرى ابن سيرين أن ركوب الأسد المطيع يدل على التمكن من سلطان جائر جبار. ويذكر السالمي أن ركوبه وتوجيهه حيث يشاء الرائي يدل على عز عظيم وقهر عدو قوي. وركوب الأسد الذي يطيع الرائي يدل أيضًا على فرص استثنائية ومشروع ناجح ورزق كبير.
أما ركوب أسد لا يطيع الرائي، فيدل على عدم طاعة الملوك وأصحاب المكانة له.
العجز عن التحكم بالأسد والسقوط عنه

ركوب الأسد مع العجز عن التحكم فيه يدل على التردد بين الطموح والخوف من الخيبة، وضعف الشخصية والعجز عن التصرف بحكمة ووعي، والتسرع في القرارات.
والسقوط إلى الأرض أثناء ركوبه يدل على فقد شيء ثمين أو منصب كبير، وتراجع بعد تقدم وازدهار، وظروف صعبة للرائي أو للمقربين منه.
وعند ابن سيرين، ركوب الأسد ثم النجاح في ترويضه يدل على النجاة من ظالم أو مأزق كبير أو مصيبة.
