تفسير مطاردة الأسد والهروب والخوف منه في المنام

محتويات المقال
الهروب من الأسد في المنام
الهروب من الأسد قد يدل على النجاة مما يخافه الرائي ويحذره ونيل حاجته، أو على الخوف من حاكم ظالم. وللرجل قد يدل على النجاة من خطر. ومن دلالاته أيضًا الأمان بعد الخوف والخروج من مأزق طال، والحكمة والوعي والعلم وحسن حل المشكلات.
وقد يدل الهروب على شخص مسيطر يُخضع الرائي لأوامره فيدفعه إلى الهرب من واقعه المؤلم.
عند جعفر الصادق، يدل الهروب من الأسد على الانتصار على العدو وزوال الخوف وبلوغ الأمان. وعند فهد العصيمي، قد يدل على زوال الهموم والمشكلات والأحزان والخروج منها بسلام.
مطاردة الأسد والوصول إلى الرائي أو الإمساك به
مطاردة الأسد للرائي أو جريه وراءه يدل على اضطراب كمشكلة كبيرة أو فشل أو ضغط نفسي ومالي يحتاج إلى الدعم والمواجهة. والهروب من أسد يلاحقه قد يدل على الخوف من الحاكم، وقد يكون فيه رمز لشخص مريض.
إن هرب الرائي من أسد يلاحقه ولم يلحقه أو يمسكه، فقد يدل ذلك على النجاة من السلطان. وإن لحقه وأمسكه، فقد يدل على عدم النجاة منه. ووصول الأسد إلى الهارب يدل أيضًا على تفاقم المشكلة، أما عدم وصوله فيدل على التحرر وزوال القيود.
الهروب دون ملاحقة أو دون أن يرى الأسد الرائي
من هرب من أسد لا يلاحقه أو لم يقصده، فقد تدل رؤياه على النجاة من الخوف والظفر بالعدو. ويذكر ابن سيرين للهروب من الأسد الذي لا يلاحقه النجاة من أمر يحذره.
الهرب من أسد لا يرى الرائي ولا يشعر به يدل على العلم والحكمة. وعند عبد الغني النابلسي، الهرب من أسد لا يراه يدل على النجاة مما يخافه ونيل العلم والحكمة.
والهروب من أسد هائج في الطريق قد يدل على النجاة من ظلم السلطان.
الخوف من الأسد وتجنب مواجهته
الخوف من الأسد يدل على إدراك المشكلات والمؤثرات الإيجابية والسلبية في الحياة والحذر من الوقوع في المشكلات. والخوف من مواجهته يدل على السلبية ومحاولة تجنب الصدمات والخيبات والضغوط، أو الخوف من الاعتراف والمواجهة والهرب من أمر يغير الحياة.
للعزباء، قد يدل الخوف من الأسد على احترام الأب وتقديره. وللمطلقة قد يدل على الأمن من العدو. وللمتزوجة، الهروب من هجومه قد يدل على التخلص من مشكلة.
عند ابن سيرين، مقابلة الأسد دون مخالطته قد تدل على خوف من سلطان دون ضرر. ومن قابله فلم يصل إليه ولم يصبه، فقد يدل ذلك أيضًا على خوف من الحاكم دون ضرر. ورؤيته دون مخالطة قد تكون موعظة تذكر بالموت وقرب الأجل.
أما الخوف من الأسد دون رؤيته فقد يدل على الأمان من العدو.
مطاردة الرائي للأسد وهروب الأسد منه

مطاردة الرائي للأسد قد تدل على الدفاع عن الحق. أما خوف الأسد من الرائي وهروبه فقد يدل على مصادقة ملك جبار. وعند ابن سيرين، ترويع الأسود يدل على مصادقة ملوك جبارين.
الهروب من الأسد للحامل
للحامل، الهروب من الأسد أو محاولة الهرب منه يدل على خوف أو مشكلة وسعي إلى الأمان.
ونجاحها في الهروب يدل على بلوغ المراد وزوال القيود، وقد يدل على ولادة ميسرة. أما العجز عن الهروب فقد يدل على تعسر الولادة أو مشكلات صحية.
الهروب من الأسد أو غيره ومشاهد الاحتماء
الهروب من أسد أو نمر أو ذئب يدل على ورطة أو خوف وضعف، والهرب من أحدها مع النجاة يدل على النجاح والقوة والظفر، وقد يدل للمريض على الشفاء. وعند ابن سيرين، الهرب من أسد أو قرد يدل على كثرة الأعداء والحاسدين.
عند عبد الغني النابلسي، الاستظلال بشجرة مجهولة من الحر أو الاحتماء بها من المطر أو الأسد يدل على رزق واستناد إلى أصحاب الأقدار.
والالتفات بسبب حية أو أسد أو أمر مخيف يدل على الحذر من الزوجة والأولاد إذ يكونون أعداء للرائي.
