تفسير الديك في المنام وصياحه وألوانه ونقره وذبحه

محتويات المقال
معنى الديك في المنام
الديك قد يرمز إلى رب الدار والقائم عليها عند ابن سيرين والنابلسي، أو رجل قوي الصوت والهمة كالمؤذن أو خطيب وقارئ أو حارس وسمسار ومناد، وقد يكون تحت سلطة غيره رغم قوته. ويذكر أبو سعيد الواعظ رجلًا شجاعًا، والسالمي الملوك، والكرماني غلامًا أو ولدًا. وقد يدل على مملوك أعجمي أو من نسله، أو محارب قوي سيئ الخلق يقول كلامًا حسنًا بلا نفع ثم يهذي ويصيح، أو مؤذن ذي مكر وجفاء عند المجلسي، أو خادم ذي مودة. ومن معانيه رجل يأمر بالمعروف ولا يعمل به، أو كثير الزواج والعيال أو الصراخ، أو كريم يؤثر غيره، أو قانع قليل الحظ وكثير الشدائد، وتنبيه إلى ترك الآثام.
وقد يدل الديك على قوة وعزة وطموح وشموخ واعتزاز بالنفس وترقية ومنصب، أو عالم وفقيه وولي أمر ومدير أو رزق ومشروع مربح، أو غرور وتكبر في الرائي أو قريب منه. ويذكر ابن سيرين زيادة الحكمة والانتفاع بالعلم أو لقاء العلماء، وقد يؤول إلى نجاح وشهرة سريعين يصحبهما غرور، ويرى جعفر الصادق ثباتًا وعزيمة وجهدًا لتحقيق الطموح وللرجل مكانة ووظيفة رفيعة.
للمتزوجة قد يرمز الديك إلى زوجها وعلاقتهما وطيب قلبه رغم غضبه، أو استقرار وسلام عائلي وازدهار أعمال ورزق. وللعزباء قد يدل على ولي أمرها أو متسلط قليل القدرة أو خطبة من مغرور، وفي وجه آخر على حظ وفرح ونجاح وبلوغ رغبات وطموح أو شخص قريب قوي مؤثر، ويذكر جعفر الصادق قرب زواج. وللحامل قد يبشر بولادة ميسرة وذكر تسعد به الأسرة أو رجل صالح قوي يساندها. وللمطلقة قد يدل على تحمل مسؤولية نفسها، ولها وللأرملة على حياة جديدة وارتباط برجل طيب قوي الشخصية وتحول مهم وراحة وهناء.
ألوان الديك وهيئته ومرضه وطيرانه
الديك الأبيض الأفرق قد يرمز عند النابلسي إلى مؤذن. وفي أقوال أخرى قد يدل الأبيض على خادم صالح أمين أو شخص طيب ذي قدرة على القيادة وأيام خير وفرح وتحقق أمنيات. وللعزباء قد يبشر بأفراح وخبر سار وارتباط بطيب الخلق، وللمتزوجة بتعاون زوجها ودعمه واحترامه ورزق أو احتمال حمل. والأحمر قد يدل على استقرار ورغد عيش وقدرة على إسعاد الأسرة، ولغير المتزوج على زواج، وللعزباء على محبة وانسجام وارتباط متبادل الحب. أما الحصول على ديك أحمر أو امتلاكه فقد يرمز عند النابلسي إلى خادم هارب سيئ الخلق.
الديك الأسود قد يدل على أخبار مزعجة وعوائق أو شخص خبيث متعجرف، وللعزباء على ارتباط لا يلبي رغباتها أو نفاق وخداع وأذى محتمل. وللمتزوجة قد يؤول إلى خلافات تمر بسلام أو شخص سيئ الطباع قد يكون زوجها، أو خوف ووساوس وأفكار سلبية. أما الملون فقد يبشر بسعادة مع الأسرة واستقرار ومحبة وتحسن مالي وخبر مفرح ومناسبة قريبة.
الديك الأليف قد يرمز إلى ودود طيب سهل المعاملة، أو سلام نفسي وتيسير ورزق ونجاح، والشرس إلى مغرور ومشكلات وضغوط، والكبير السمين إلى قوة ومبادرة ومغامرة. ويرى الكرماني في الخصي غلامًا صغيرًا. والمريض أو الميت قد يدل على ضعف وفشل وخسارة وغياب سند وتقصير في العبادة والواجبات أو إضاعة الوقت والفرص وحاجة للدعم. وطيرانه قد يؤول إلى نقص مال وعوز قصير وخسارة عمل أو مشروع أو هوان وخبر مفاجئ أو شخص كاذب، ويرى ابن سيرين شدائد وأمرًا خطيرًا محتملًا، بينما يرى جعفر الصادق خيرًا ومالًا مقبلًا.
صياح الديك صباحًا وليلًا وسماع صوته
صياح الديك قد يدل على أمن واستقرار أو خير ورزق وكسب حلال وتغير إيجابي وأخبار جديدة، أو خبر سار أو مزعج وشائعات وتنبيه من خطر أو احتمال موت شخص ومحاولة لفت الانتباه أو إثارة مشكلات. وللعزباء قد يدل على فرح لها ولأهلها وزواج بذي قيمة ومسؤولية وخبر جديد أو تنبيه لترك الكسل، وللمتزوجة على تقدم أعمالها وربح مشروع زوجها وتحسن معيشتها.
صوت الديك المزعج قد يؤول إلى هم ونكد، وسماعه دون رؤيته إلى صوت مؤذن، واستغراب صياحه إلى توبيخ رب البيت لأهله، وفي غير وقته إلى تقلب مزاجه أو أمر طارئ. وقد يرمز صوته إلى رجل يؤمر بالمعروف فيمتنع، والخوف منه إلى بُعد عن الخير أو الخوف من كثير الكلام، والحديث معه إلى مجالسة طموح.
صياح الديك صباحًا قد يبشر بخير ولغير المتزوج بزواج مبكر وبيت فخم، أما ليلًا فقد يدل على يأس وحزن. وبكاؤه قد يؤول إلى ظلم له أو لغيره وظروف قاسية، أو استقواء على ضعيف يريد عتابه، وللرجل إلى عتاب من مقرب لإغضابه.
الديك في البيت وامتلاكه وشراؤه وبيعه

تربية الديك في البيت قد تدل على مدافع عن أهله بالصوت دون نفع. ودخوله قد يبشر بحسن السمعة وكرامة وقوة وزواج فرد من الأسرة وخير ورزق، وللمتزوجة بفرح واستقرار وسند وتحسن مالي ونفسي، وللحامل بأخبار طيبة واحتمال ذكر معافى. ونزوله على الرائي دون معرفة مصدره قد يدل على قدوم صالحين وضيوف طيبين. أما هجومه على البيت فقد يؤول إلى عودة غائب دون منفعة أو مواجهة أجنبي، وهجوم الديكة إلى أعوان ينوبون عن شخص في خصام. وللمتزوجة قد يدل وجود الديك على السرير على تعلق الزوج ورعايته لها ولأولاده أو احتمال حمل، فإن كان شرسًا فعلى خلاف وهم. ودخوله لأكل الحبوب قد يدل على خسارة أو سرقة وعوائق، ويذكر النابلسي في التقاطه الشعير سرقة مؤذن من الرائي.
شراء الديك قد يدل على زوال هم وحل مشكلات مالية وإرادة وربح ومشروع ناجح، أو ولد ذكر وشراء دار وعودة غائب أو خبر مسافر. وللمتزوجة قد يؤول إلى الرضا بالزوج أو مسايرة كثير الكلام، وللحامل إلى ذكر والعناية بالأسرة، وللغني إلى طلب غنى الآخرة وللفقير إلى صبر ورضا أو قرب من أهل السلطة. وامتلاكه قد يدل على قهر رجل أعجمي من نسل الملوك أو ولد ودار تستقيم بها المعيشة، وغالي الثمن على حسن إدارة الأسرة والعمل وربح. أما بيعه فقد يدل على ترك الصلاة وإيثار الدنيا، وللمؤمن على رياء في صلاته، أو تعطل عمل وفقد مالي وقلق وقرار خاطئ وقطع علاقة أو تأخر زواج، وللمتزوجة على عدم طاعة الزوج، وللحامل على التزام النصح والسلامة.
أخذ الديك قد يدل على إصلاح بين رجلين أو بين الرائي ورجل، والإمساك به على علو همة، ووجوده باليد عند جابر المغربي على احتمال ولد أو مصاحبة مؤذن. وأخذه من الميت قد يؤول إلى ميراث أو سلطة أو عودة نفوذ بعد يأس، أما إعطاء الرائي الديك للميت فقد يدل على خسارة وهم. وإهداؤه لحي قد يدل على تفويض سلطة أو تقديمه للكلام نيابة عن الرائي، وللرجل إعطاء زوجته له إلى تسليمها مقاليد البيت وإعطاؤها له إلى تسليم أمرها إليه. وتلقيه هدية قد يبشر بعدل وعلاقات طيبة ورزق وسند ونجاح أو احتمال مولود ذكر، ولغير المتزوج بزواج.
هجوم الديك ونقره والصراع والهروب
هجوم الديك قد يدل على مواجهة كلامية ومنافسة حادة مع سليط اللسان أو هم من بعض الناس، وللرجل على منافسة عمل. وللمتزوجة قد يؤول إلى شجار الزوج وغضبه أو ضرر من أجنبي، وللعزباء إلى شائعة أو مشادة مع ولي أمرها وقسوته أو كثرة كلام أشخاص لا يحسنون الفعل، وللمطلقة إلى كلام من سليط.
نقر الديك قد يؤول إلى ضرر وهم أو مواجهة مغرور، وللعزباء إلى توبيخ وليها أو أذى من مقرب ووعكة تمر بخير أو إحباط وصدمة ومشادة. وللحامل قد يدل نقره على فحص الجنين ومصارعته على تخبط الجنين. وللمتزوجة نقره لها قد يؤول إلى توبيخ الزوج وخلاف معه، ونقره لها أو لزوجها إلى تراجع صحي ومعيشي ومشكلات وأخبار مزعجة وخيبة أو خسارة وفراق محتمل. وإذا رمز الديك إلى خطيب أو سمسار أو مؤذن أو حارس ونحوهم، فقد يدل نقره أو إزعاجه بصوته على نكد منهم، أما النقر غير المزعج فعلى تقارب مع من يرمز إليه.
نقر الديك الرأس قد يؤول إلى انزعاج من الأذان، ونقر اللسان إلى جدال وتدخل فيما لا يعني الرائي، ونقر العين إلى عدم غض البصر، والمواضع الحساسة إلى زواج.
الصراع مع الديك قد يدل على نزاع مع رجل أعجمي، وإن أصاب الرائي منه مكروه فقد يؤول إلى ضرر من ذلك الرجل بقدر ما أصابه. وفي قول آخر قد يأتي الضرر من رجل سيئ. واقتتال الديوك قد يدل على منافسة ذوي سلطة أو رجلين على امرأة أو خصام أسري وترك الأسرة وفراق بسبب خيانة وأحداث محزنة مفاجئة.
الهروب من الديك قد يدل على نجاة من منافسة أو تجنب سليط، وللمتزوجة على النجاة من ضرر ينويه زوج أو أجنبي. والخوف منه قد يبشر بأمان من ضرر سليط اللسان. ومطاردته قد تؤول إلى اتباع الإمام والمؤذن، وإدراكه إلى إدراك الصلاة وعدم اللحاق به إلى تفويت الصلاة المكتوبة. وللمتزوجة قد يدل ضربه أو طرده على سوء معاملة الزوج.
نقر الديك للرائي نقرة أو نقرتين أو ثلاثًا قد يؤول في بعض الأقوال إلى أذى بالغ قد يصل إلى القتل على يد رجل أعجمي، ويذكر النابلسي هذا الاحتمال للنقرة أو النقرتين.
ذبح الديك وقتله والتحول إليه ولحمه وريشه
ذبح الديك قد يدل على عدم إجابة المؤذن أو التخلف عن الصلاة وعدم الطاعة والالتزام أو إهانة ذي سلطة، أو انتصار على كثير الكلام قليل الفعل. وللرجل قد يؤول إلى فوز أو تمرد على ولي نعمته وللأعزب إلى زواج. ويرى ابن سيرين فيه مالًا حلالًا وزوال تعب، وجعفر الصادق فرجًا وتيسيرًا، وقتله قد يدل على مقام وترقية وقوة وانتصار وحل مشكلة. وللمتزوجة قد يؤول إلى تسلط على الزوج وأخذ دوره، وللعزباء إلى مال من ولي أمرها أو جهاز زواج يرهق الأهل، وللمطلقة والأرملة إلى استقلال وقوة ومناسبة سعيدة وسداد دين واستقرار. ورؤيته مذبوحًا أو ذبحه قد يدل أيضًا على رزق هنيء وبداية مريحة أو نذر لم يف به، وللرجل على نقص مال وندم.
ذبح الديك للضيق بصوته قد يدل على انزعاج من نداء الصلاة أو العمل، ورؤية الزوجة تذبحه على إهانة زوجها أو أخذ دوره، ورؤية أحد الوالدين يذبحه على عدم اعتراف ذلك الوالد بكبر أولاده. ولمن كان يملك شخصًا مسترقًا قد يدل ذبحه على احتمال ضعف ذلك الشخص أو موته.
التحول إلى ديك قد يدل عند النابلسي على احتمال قرب الأجل، أو أن يصير الرائي مؤذنًا أو عالمًا بالمواقيت، وللعزباء على تمرد واستبداد أو تحمل مسؤولية النفس والدفاع عنها وإعالتها، وللحامل على احتمال ذكر، وللمطلقة على تحمل مسؤوليتها وللأرملة على الاستقلال في القرار، وللأعزب على زواج وللمتزوج على ممارسة سلطته في البيت. وتحول الزوجة إلى ديك قد يؤول إلى توليها إدارة البيت بدل الزوج.
لحم الديك قد يدل على رزق ومال ونجاح ومنصب أو احتمال عافية، ويرى جعفر الصادق مالًا من إرث أو عمل وغنى. وأكله قد يدل عنده على مكانة عالية، وعند ابن سيرين على ثراء ومراتب رفيعة مع زهد، وللمتزوجة على احتمال حمل بذكر، وكذلك محاولتها إمساك ديك. وللحامل قد يدل لحمه على ربح مشروع أو فرصة لزوجها وتحسن مالي ونفسي وصحي محتمل. وللمتزوجة قد يؤول ذبحه وطبخه إلى الأكل من مال الزوج، وطبخه إلى رزق من ذي سلطة أو أجنبي، وللعزباء ذبحه وطبخه وأكل لحمه إلى رزق. وريشه قد يبشر بأمن واستقرار وكثرة رزق وتيسير أو احتمال عافية ووقاية من مرض وحسد.
